حبيب الله الهاشمي الخوئي

208

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

اللغة ( العلم ) محرّكة ما ينصب في الطريق ليهتدى به ويقال أيضا للجبل أو الجبل المرتفع والجمع أعلام و ( المنار ) موضع النور والمسرجة كالمنارة وأصلها منورة وجمعه مناور وذو المنار أبرهة تبّع بن الرّايش لأنّه أوّل من ضرب المنار على طريقه في مغازيه ليهتدى به إذا رجع . و ( سطع ) الشيء من باب منع سطوعا ارتفع و ( شخص ) من باب منع أيضا شخوصا خرج من موضع إلى غيره و ( نغص ) الرّجل من باب فرح لم يتمّ مراده ، والبعير لم يتمّ شربه وأنغص اللَّه عليه العيش ونغّصه كدّره فتنغّصت معيشته تكدّرت . و ( قصفه ) يقصفه قصفا كسره ، وفي بعض النّسخ تصفقها بدل تقصفها من الصّفق وهو الضّرب يسمع له صوت ، ومنه صفق يده على يده صفقا وصفقة أي ضرب يده على يده ، وذلك عند وجوب البيع . و ( اللَّجج ) جمع لجّة وهي معظم البحر و ( غرق ) غرقا من باب فرح فهو غرق و ( وبق ) من باب وعد ووجل وورث وبوقا وموبقا هلك فهو وبق و ( حفزه ) يحفزه من باب ضرب دفعه من خلفه وبالرّمح طعنه وعن الأمر أزعجه وأعجله وحفز اللَّيل النّهار ساقه و ( اللَّدن ) واللَّدنة اللَّين من كلّ شيء والجمع لدان ولدن بالضمّ ، والفعل لدن من باب كرم لدانة ولدونة أي لان و ( رهقه ) من باب فرح غشيه ولحقه أو دنا منه سواء أخذه أو لم يأخذه ، والارهاق أن يحمل الانسان على ما لا يطيقه . الاعراب جملة تحفزه في محلّ النّصب على الحال من النّاجي ، وقوله : فإلى مهلك